مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض

مجمع إرادة للصحة النفسية بالرياض
 

 
الصحة النفسية

موضوعات علمية

 

New Page 39

 

آخر الموضوعات

     
 

عيادات «النفسية» تكشف تنامي ظاهرة التنمر الإلكتروني.. والمختصون يحذرون
4 نصائح للحد من الإجهاد والضغوط النفسية للعمل
كيف تتعامل مع اكتئاب كبار السن؟
الإرشاد النفسي الهاتفي.. طريق آخر للعلاج
مواقع التواصل الاجتماعي خراب بيوت!
نصائح لتفادي القلق لدى الأطفال الأكبر سناً عند قدوم المولود الجديد
الحشيش .. الأكثر رواجا بين المراهقين و«الكبتاجون» ثانيا
استشاري: الاستفسارات عن بعد كسرت حاجز الخوف من الطب النفسي
(6) أسباب لضعف الثقة بالنفس عند الأبناء
الألعاب الإلكترونية.. سلبياتها وإيجابياتها على الأطفال
الاكتئاب والفطام النفسي
لصحتك النفسية الزم الكتمان
متخصص يحذِّر من أخطاء كارثية تحوِّل التوعية بأخطار المخدرات إلى ترويج
استغلال الأطفال في جلب الأموال عبر «وسائل التواصل»
شر مستطير وبلاء استفحل
المخدرات.. سموم قاتلة تستهدف جسد الوطن
اضطراب ما بعد السهر والمواصلة
6 أسباب تصنع الملل.. السوشيال ميديا في المقدمة
أعراض جسدية للاكتئاب
4 طرق مدعومة علميا للوقاية من الإجهاد
تتبع اللياقة البدنية لإنقاص الوزن من خلال المشي
النوم لساعات طويلة ضمن الأعراض الأكثر شيوعا للاكتئاب
الاكتئاب والقلق يتربصان بالأطفال مدمني الهواتف
 

 

المزيد

 
 
 
 
 

 

 

 

 

 

متى يكون الصداع لدى الطفل مؤشر خطر؟


 

يعتقد البعض أن الطفل الذي يتمتع بصحة جيدة ينبغي ألا يشكو من الألم، لكن الحقيقة أن الصداع أصبح شائعاً بين أطفال ومراهقي اليوم. وتتسبب عوامل عديدة في نوبات الصداع، ومنها ما لا يثير القلق طبياً، لكن في بعض الأحيان قد يكون علامة على مشكلة تستدعي الاهتمام.

الصداع النصفي.
يصيب الصداع النصفي الصغار والكبار، وعندما يكبر الطفل يصبح قادراً على التعبير عن طبيعة الألم الذي يشكو منه ووصف شدته. وقد يبكي الطفل من وجع الصداع النصفي، ويصاحب ذلك حساسية من رؤية الضوء، وقيء، أو دوخة، أو آلام في البطن.

الصداع العنقودي.
يصل عدد نوبات هذا الصداع إلى 5 نوبات، تتعاقب وراء بعضها، وتستمر كل منها حوالي 15 دقيقة إلى 4 ساعات. وتصاحب الصداع العنقودي دموع، وزيادة في مخاط الأنف، وإحساس بعدم الراحة.

التوتر والإجهاد.
قد يسبب الشد العصبي صداعاً يصيب جانبي جبهة الرأس. ويصاحب ذلك الصداع شد في العضلات حول الرقبة والرأس.

الصداع المزمن.
تستمر نوبة هذا الصاع حوالي 15 يوماً وقد تمتد إلى شهر أو أكثر، وقد يرتبط هذا الصداع بالأورام السرطانية، أو إصابات الرأس، أو الالتهابات.

متى تقلق؟
ترتبط معظم شكوى الأطفال من الصداع بالعيون والإجهاد، لذلك يعتبر فحص العين ضرورياً إذا تكرّر الصداع دون سبب واضح غير الإجهاد. أما الأسباب الأخرى مثل الالتهابات، أو الإصابات، أو الضغوط العاطفية فيستطيع الآباء رصد مؤثراتها، والتماس العناية الطبية أو النفسية اللازمة.

العلاج.
الكمّادات الباردة، والتدليك أو المساج، وتناول الطعام وشرب الماء، ومنح العين راحة من الإجهاد من الإجراءات العلاجية الأولى، يليها تناول مسكنات الألم.


 

 

صحيفة تواصل الإلكترونية: الأحد 20 شوال 1440هـ - 23 يونيو 2019م

 

 

 

 

©

جميع الحقوق محفوظة لمجمع إرادة  للصحة النفسية بالرياض - إدارة الصحة الإلكترونية  2003 - 2019