مجمع إرادة للصحة النفسية بالرياض
مجمع إرادة للصحة النفسية بالرياض
 

 
الصحة النفسية
 

New Page 1

 

 

 

 

 
       
   

فتـــاوى الإدمان

فـــــــــتاوى التـدخين  

1- فتوى: اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالمملكة العربية السعودية

"التدخين وشرب التبغ على أي كيفية حرام، لأن ذلك من الخبائث وقد قال تعالى في صفة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم: (ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث).  

ولأنه مضر بالقلب والرئتين وبصحة الإنسان عموماً ومنشأ لأنواع من الأمراض الخبيثة كالسرطان وقرر الأطباء خطره على الصحة. وقد جاءت الشريعة الإسلامية بالتحذير مما يضر الإنسان عموماً وبالله التوفيق وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم”.

****

2- فتوى سماحة مفتي المملكة العربية السعودية الشيخ عبد العزيز بن عبدالله بن باز – رحمه الله:

حيث قال:

“الدخان محرم لكونه خبيثاً ومشتملاً على أضرار كثيرة والله سبحانه وتعالى إنما أباح لعباده الطيبات من المطاعم والمشارب وغيرها وحرم الخبائث وقد قال سبحانه وتعالى واصفاً نبيه صلى الله عليه وسلم

(ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث) الأعراف: ١٥٧  والدخان بأنواعه كله من الخبائث.. والواجب على كل من كان يشربه البدار بالتوبة والأنابة إلى الله سبحانه وتعالى والندم على ما مضى والعزم على ألا يعود إلى ذلك ومن تاب صادقاً تاب الله عليه كما قال الله تعالى: (وإني لغفار لمن تاب وءامن وعمل صالحاً ثم اهتدى) طه: ٨٢

****

3- فتوى الشيخ العلامة محمد الصالح العثيمين – رحمه الله (عضو هيئة كبار العلماء بالمملكة)

س: ما حكم الشرع بالتدخين والأدلة على تحريمه ؟

جـ: التدخين حرام على ما يقتضيه ظاهر القرآن والسنة والاعتبار الصحيح أما القرآن فقوله تعالى: (ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة)  أي لا تفعلوا سبباً يكون فيه هلاككم. ووجه دلالتها أن شرب الدخان من الإلقاء باليد إلى التهلكة.

أما من السنة فقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن إضاعة المال وإضاعة المال صرفه في غير فائدة ومن المعلوم أن صرف المال في شراء الدخان صرف له في غير فائدة بل صرف له فيما فيه مضرة.

ومن أدلة السنة أيضاً ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:”لا ضرر ولا ضرار”. فالضرر منفي شرعاً سواء كان ذلك الضرر في البدن أو في العقل أو في المال ومن المعلوم أن شرب الدخان ضرر في البدن وفي المال.

وأما الاعتبار الصحيح الدال على تحريم شرب الدخان فلإن شارب الدخان يوقع نفسه فيما فيه مضرة وقلق وتعب نفسي والعاقل لا يرضى لنفسه بذلك، وما أعظم قلق شارب الدخان وضيق صدره إذا فقده وما أثقل الصيام ونحوه من العبادات عليه لأنه يحول بينه وبين شربه بل ما أثقل المجالسة للصالحين الذي لا يمكن أن يشرب الدخان أمامهم فإنك تجده قلقاً من الجلوس معهم ومن مصاحبتهم.

وكل هذه الاعتبارات تدل على أن شرب الدخان محرم، فنصيحتي لإخواني المسلمين الذين ابتلوا بشربه أن يستعينوا بالله عز وجل ويعقدوا العزم على تركه وفي العزيمة الصادقة مع الاستعانة بالله ورجاء ثوابه والهرب من عقابه ففي ذلك كله معونة على الإقلاع عنه ومن المعونة على الإقلاع عنه أن يبتعد الإنسان عن الجلوس مع شاربه حتى لا تسول له نفسه أن يشربه معهم وسيجد الإنسان بحول الله نشاطاً في جسمه وحيوية لا يجدها حين شربه له.

فإن قال قائل إننا لا نجد النص في كتاب الله وسنة رسوله على شرب الدخان بعينه فالجواب أن يقال أن نصوص الكتاب والسنة على نوعين

1-  نوع تكون أدلة عامة كالضوابط والقواعد التي يدخل تحتها جزئيات كثيرة إلى يوم القيامة.

2-   نوع آخر تكون دالة على الشيء بعينة.

مثال الأول ما أشرنا إليه من الآية والحديثين التي تدل بعمومياتهم على شرب الدخان وإن لم ينص عليه بعينه.

مثال الثاني قوله تعالى: (حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به)

  وقوله تعالى: (يا أيها الذين أمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون)

 وسواء كانت النصوص من النوع الأول أو من النوع الثاني فإنها ملزمة لعباد الله بما تقتضيه من الدلالة.

 

من فتاوى الشيخ العلامة محمد الصالح العثيمين – رحمه الله (عضو هيئة كبار العلماء بالمملكة)

    المرجع: كتاب (فتاوى نور على الدرب)

 ****

4- بيان الشيخ العلامة الدكتور عبدالله بن عبد الرحمن ابن جبرين رحمه الله (عضو الإفتاء بالمملكة)

(حكم التدخين والتجارة فيه)

"التدخين هو شرب دخان التبغ، ويسمى التتن والتنباك، وهو محرم لأنه يضر بالبدن ورائحته قبيحة وليس فيه من منفعة أصلاً وفيه إتلاف للأموال.

وأظن هذا لا يحتاج إلى توسع ولو تكلمنا عن التدخين وأطلنا فيه لاحتمل محاضرة وذلك لأنه محرم شرعاً وكل عاقل يعرف ويشهد بضرره ولا يشك في تحريمه، فقد قرر الأطباء المعتبرون أنه مما يسبب أمراضاً فتاكة بالأجسام والأديان، ووصفه بعضهم بأنه انتحار بطيء، وأنه عدو فتاك ولكن لا يظهر أثر مرضه وضرره إلا بعد حين فيحدث من آثاره مرض السرطان وهو من أشد الأمراض تأثيراً على الأبدان، كما يحدث السعال الشديد، والسكري، وموت السكتة والسل الرئوي وكما أنه يضيق مجاري الدم ويسود الجوف ويسبب الضعف البدني، وفيه مادة سامة تسمى النيكوتين، ذكر الأطباء أن خمس نقاط منها تكفي لقتل جمل وذلك لقوة تأثيرها، ولو لا أنهم يحرقونه لأثر عليهم تأثيراً سريعاً، ثم هو مع ذلك خبيث الرائحة لا يتحمل رائحته أهل العقول السليمة وقد يتأذى به من يجالس أهله المدمنين ويضر بمن يشمه ولأجل ذلك يرى بعض الأطباء الابتعاد عن مجالس المدخنين وإبعادهم عن غيرهم، وهكذا تحاربه الدول الكبرى فيمنعون تعاطيه في الطائرات التي مسافاتها ساعتين أو تحوها، وكذا في الحافلات وكذا يمنعون الشباب من تعاطيه، فإنه إذا ابتلي به الشباب والسفهاء فسدوا ووقعوا في الفواحش وفي الشذوذ الجنسي ؛ حيث يحملهم طلبه على فعل مالا يباح عقلاً ولا شرعاً.

وهكذا أيضا لا شك أن فيه إسراف وإتلاف للأموال في غير فائدة بل في المضرة الظاهرة، فإن هذه الأموال التي تبذل فيه تذهب ضياعاً، وقد سئل بعض العلماء عن ذلك فشبه من يتعاطاه بالمجانين الذين يحرقون أموالهم وهم ينظرون، أو يلقونها في البحار أو الآبار طوعاً واختياراً، بل أنهم اشد سفهاً ممن يحرق ماله بالنار فإن هؤلاء يتلفون الأموال ويتلفون أنفسهم ويسببون أضراراً كثيرة يجنونها على أنفسهم ويصرفون في علاجها أو يصرف عليهم مبالغ طائلة من الأموال، وكل ذلك مما يبرر القول بتحريمه وإبعاده عن المجتمعات وقطع دابره ومحاربة من يروجه وأتلاف مزارعه ومصانعه التي تنتجه، ومنع التجار الذين يستوردونه ويبيعونه وينشرون له الدعايات بأنواع كثيرة، ونعتقد أن ربحه محرم كما ذكر المشائخ في فتاواهم ورسائلهم كالشيخ محمد بن إبراهيم والشيخ عبد الرحمن بن سعدي ومن قبلهم من المشائخ (رحمهم الله) فقد كانوا يحرقونه إذا وجوده في المستودعات والبقالات ويجلدون من يشربه أربعين جلدة.

ويجب علينا مقاطعة تلك الوسائل التي تنشر فيها دعايات هذا الدخان ومقاطعة الملابس التي عليها شعارات شركات التدخين، وعدم ركوب سيارات النقل التي تنشر عليها الشعارات كدعاية لها، وكذلك نقول أنه لا يجوز الشراء من البقالات التي تبيع هذا الدخان، كما لا يجوز العمل عند أهل تلك البقالات في أي مجال من مجالات العمل المرتبطة بالدخان، ونحو ذلك مما فيه إذلال للمدخنين والمساعدين على نشره وتمكينه، فمتى قاطعهم جمهور المواطنين حملهم ذلك على إبعاده وترك تعاطيه وذلك مما يسبب تقليله والإقلاع عنه لمن أراد الله هدايته، وذلك يحصل بتركه تركاً كلياً، ولا يحصل بتركه بالتدريج، فمن أراد التوبة منه فعليه أن يقلع عنه إقلاعاً كاملاً ليسلم بذلك من أضراره ولو أصابه في أول الأمر دوخة أو غثيان، فإن ذلك من آثار هذا السم الذي في داخله، فمتى تحمل وصبر واقلع عنه أسبوعاً أو أسبوعين فإنه يسلم منه بإذن الله تعالى. والله أعلم.

****

5- فتوى الشيخ العلامة عبد الله بن حميد – رحمه الله

في حكم الصلاة خلف شارب الدخان والشيشة

س:

نحن نعمل ست حصص يومياً ونصلي بعدها الظهر ويتقدمنا للإمامة في الصلاة أئمة منهم من يشرب الدخان ومن يشرب الشيشة، ومنهم من هو مخنفس (مربي شعره). ما الحكم في تقدمهم ؟ وهل تجوز الصلاة وراء هؤلاء ؟ أفيدونا وجزاكم الله خيراً.

جـ:

نعم تصح الصلاة لكن الأولى أن يتقدم للصلاة بكم من هو أقرؤكم لكتاب الله، وأفقهكم في الدين، فهذا هو الأولى، فإن النبي صلى الله عليه وسلم يقول:”يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله”ومعنى الأقرأ هو الذي يقرأ القرآن، ويعمل بمعانيه، ولو كان يقرأه ولا يعمل بمعانيه فلا خير فيه. أما إذا أم القوم رجل وبين المأمومين من هو أقرأ منه فلا ينبغي ذلك. وقد ذكر ذلك في الحديث.

وذكر الإمام أحمد في كتابه”رسالة النبيه”: (من أم قوماً ومنهم من هو خيراً منه، لم يزالوا في سفال أي هبوط وانحطاط) فالأولى أن يؤمكم أتقاكم وأفقهكم وأعلمكم بكتاب الله. لكن لو فرضنا أن هذا الشارب للدخان أو الذي حلق لحيته أو الذي شرب الشيشة أو الذي تخنفس تقدم وصلى بكم فنقول: الصلاة صحيحة، ولا يلزم إعادتها لأنه مسلم، والصلاة خلفه لا باس بها، والله أعلم.

****

6- فتوى الشيخ جاد الحق علي جاد الحق شيخ الأزهر

"...أصبح واضحاً وجلياً أن شرب الدخان، وإن اختلفت أنواعه وطرق استعماله يلحق بالإنسان ضرراً بالغاً أن عاجلاً أو آجلاً في نفسه وماله ويصيبه بأمراض كثيرة متنوعة وبالتالي يكون تعاطيه ممنوعاً بمقتضى هذه النصوص، ومن ثم فلا يجوز تعاطيه للمسلم واستعماله بأي وجه من الوجوه وأياً كان نوعه حفاظاً على الأنفس والأموال وحرصاً على اجتناب الأضرار التي أوضح الطب حدوثها وإبقاءاً على كيان الأسر والمجتمعات، بإنفاق الأموال فيما يعود بالفائدة على الإنسان في جسده ويعينه على الحياة سليماً معافى يؤدي واجباته نحو الله ونحو أسرته فالمؤمن القوي خير وأحب على الله من المؤمن الضعيف”.

****

7- فتوى الدكتور محمد الطيب النجار

"رئيس جامعة الأزهر بمصر”

“لا ريب أن الدخان شجرة خبيثة فهي حرام بنص القرآن فضلاً عن إجماع أطباء العالم على ضرر الدخان على الصحة وكل ما يتلف الجسم ويضر بالصحة حراماً بإجماع الفقهاء وتطبيقاً لقوله تعالى(ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة) وكذلك نهي سبحانه عن التبذير وحرمه: (إن المبذرين كانوا أخوان الشياطين) والتبذير هو وضع الشيء في غير موضعه. 

حتى إن المليونير لو صرف في شيء يضر يعتبر مبذراً والتدخين على هذا الأساس يعتبر تبذيراً فهو حرام.

إذن فهناك علتان للتحريم يشترك فيمهما الدخان مع الخمر وهما الضرر والتبذير، صحيح إن الإسكار في الخمر واضح، ولكنه في الدخان نوع من التراخي والفتور والإغماء، أفلا تكون هذه الأعراض مغيبة للعقل حيناً من الزمن ؟ وإذا كانت غالبية المدخنين لا تغيب عقولهم بسبب التدخين فإن هناك غالبية من الناس يشربون الخمر ولا تغيب عقولهم فهل يباح لهم شربها لأنها لا تسكرهم ؟!

****

8- ممن أفتي بحرمة التدخين من علماء الشافعية:

1-  الشيخ الدكتور نجم الدين بن بدر الدين العاوي الشافعي وهو من علماء دمشق.

2-  الأعظم محمد الخواجة وهو من علماء الديار التركية.

****

9- وممن أفتى بتحريم التدخين من علماء المالكية:

1-يقول الشيخ خالد بن احمد من فقهاء المالكية:

“لا تجوز إمامة من يشرب التمباك، ولا الاتجار به ولا بما يسكر”

2-يقول الشيخ صالح الحنفي: في كتابه”فيض الرحمن في تحريم شرب الدخان”.

عن العصامي المالكي قوله:”اعلم أن شرب الدخان حرام، وغير جائز ولا يجوز تجويز شربه أخذاً بالإباحة الأصلية تجويز غير مشروع، لكون الأخذ بها آخر المراتب المعتبرة من الأشياء بعدما ظهر الإسلام وتبينت الأحكام”.

****

10- وممن أفتى بتحريم التدخين من علماء الأحناف:

1-  يقول الشيخ أبو الحسن المصري الحنفي في فتواه:

“الآثار النقلية الصحيحة والدلائل العقلية الصريحة تعلن بتحريم الدخان”

2-  أفتى الشيخ محمد العيني مفتي الحنفية بالحرم المكي سابقاً بحرمة شرب الدخان، فقد حرمه من أربعة أوجه في رسالته”

     تحريم التدخين”: ـ

1-  كونه مضراً للصحة بإخبار الأطباء المعتبرين. وكل ما كان كذلك يحرم استعماله.

2-  كونه من المخدرات المتفق عليها عندهم، المنهي عن استعمالها شرعاً لحديث أحمد عن أم سلمه ـ رضي الله عنهما ـ”نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كل مسكر ومفتر”، وهو مفتر باتفاق الأطباء وكلامهم حجة في ذلك وأمثاله باتفاق الفقهاء سلفاً وخلفاً.

3-  كون رائحته الكريهة تؤذى الناس الذين لا يستعملونه وعلى الخصوص في مجامع الصلاة كالمساجد، بل يؤذى الملائكة المكرمين.

4-   كونه إسرافاً إذا ليس فيه نفع مباح خال من التضرر بل فيه الضرر المحقق بإخبار أهل الخبرة.

****

 

 

 
   
 
   
   

 
جميع الحقوق محفوظة لمجمع الأمل ل

مكتبة الفيديو

الدخول والزيارات 

حجز موعد بالعيادات الخارجية

 مواقع ذات علاقة

اتصل بنـا

©

جميع الحقوق محفوظة لمجمع إرادة  للصحة النفسية بالرياض - إدارة الصحة الإلكترونية  2003 - 2019