مجمع إرادة للصحة النفسية بالرياض
مجمع إرادة للصحة النفسية بالرياض
 

 

 
 


  Site Menu
 

 

الســـؤال


مشكلتي انني مدمن العادة السرية منذ ان كان عمري 15 سنة لدرجة أنني أمارسها يوميا في خلال هذه الفترة تزوجت ولم يدم زواجي أكثر سنتين وذلك أني لم أعاشر زوجتي المعاشرة الطبيعية مما سبب الطلاق وأنا نادم اشد الندم على وخصوصا انني أحبها حبا شديدا ولم استطع أن أنساها بعد كل هذه السنين (5 سنوات على الطلاق وقد تزوجت وأنجبت أطفال) ومع ذلك مشكلتي أنني لازلت مدمن على العادة السرية وما يصاحبها من ندم وهم وغم وتأخر عن الصلاة وتوتر وقلق والمشكلة انني انسان انطوائي منذ صغري مما اثر في صعوبة تكوين علاقات اجتماعية واصبحت انسان غير منطقي في تعاملاتي الاجتماعية مما سبب الإحراج والقلق المستمر خصوصا ان عمري تجاوز السادسة والثلاثين ولم اتزوج . فاستميحكم عذرا على الاطالة ـ افيدوني جزاكم الله خيرا.


الإجــــابة


بلا شك أن العادة السرية مضرة على صحة الإنسان على المدى البعيد، بل إنها تؤثر سلبا على المعاشرة الزوجية مستقبلا حيث أن المتعود على ممارسة العادة السرية يظل يرغب من زوجته بالمحافظة على حجم معين، لكن ذلك لن يدوم بسبب الحمل والولادة ومن هنا يبدأ الضيق والتذمر ويبدأ الإنسان " مع الأسف" يبحث عن طرق محرمة من اجل استعادة المتعة التي افتقدها.

وسر هذه المتعة أن الإنسان مع العادة السرية يستطيع أن يتحكم في الفتحة التي يرغبها خاصة إذا كان ذلك باليد، ولذا يرى أن أي زيادة في هذه الفتحة لا تجعله يصل للمتعة التي تعود عليها من خلال العادة السرية. المشكلة أن هناك اضطرابات أخرى مصاحبة وناتجة عن الطلاق وضغوط الأطفال والحياة وصعوبة تكوين علاقات مع الآخرين لذا أرى أن المشورة بهذه الطريقة لا تنفع وتحتاج إلى زيارة أقرب أخصائي نفسي لعمل جلسات علاجية لا دوائية لإعادة مسار حياتك إلى وضعها الصحيح.

  د. علي الزهراني      
استشاري العلاج النفسي




 




 

 
 

 

 

 

©

 جميع الحقوق محفوظة لمجمع إرادة  للصحة النفسية بالرياض - إدارة الصحة الإلكترونية  2003 - 2019